ارسال الشبه والاسئلة السريعة
تحدیث: ١٤٤٣/٢/٢٧ السیرة الذاتیة کتاب.رساله مقاله.شعر الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار الاتصال
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

■ الأسئلة القرآنية

■ الأسئلة الروائية

■ الأسئلة الفقهية

■ الأسئلة العقائدية

■ الأسئلة الأخلاقية

احدث الأسئلة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

هل أن الصلاة على محمد وآل محمد افضل الأعمال بدون استثناء؟

سلام عليكم مولاي هل أن الصلاة على محمد وآل محمد افضل الأعمال بدون استثناء
عليکم السلام 

هناک روایات متعددة لتحدید الاعمال الفاضلة فی الاسلام وهي تختلف باختلاف نيتکم
فافضل الاعمال العمل الخالص لله تعالی الذی یشمل جمیع الأعمال و فی جمیع الحالات والاخلاص ان یکون العمل لله تماماً وهناک علامات ومراتب للإخلاص مذکورة فی الروایات، منها ما ورد في علم الأخلاق أنّ الإخلاص لله عز وجل في العبادة له مراتب، هي:

مرتبة الشاكرين: وهم الذين يعبدون الله تعالى شكرا على نعمه، قال أمير المؤمنين: «إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ، وَإِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ، وَإِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ ».
مرتبة المقربين: وهم الذين يعبدون الله تقربا إليه بالتخلق بأخلاقه تعالى.
مرتبة المُسْتَحِين: وهم الذين يعبدون الله تعالى حياءا منه لمعرفتهم بأنّه تعالى محيط بهم عالم بسرّهم وجهرهم.
مرتبة المتلذذين : وهم الذين يتلذذون بعبادتهم لله سبحانه وتعالى أكثر مما يتلذذ به باقي البشر في نِعَم الدنيا.
مرتبة المحبين: وهم الذين وصلوا بطاعتهم وعبادتهم إلى درجة أحبهم الله فيها .
مرتبة العارفين: وهم الذين وجدوا في الله سبحانه وتعالى الكمال المطلق وأنه أهل للعبادة فعبدوه.
مرتبة التجّار:وهم الذين يعبدون الله لنيل ثوابه.
مرتبة العبيد: وهم الذين يعبدون الله للخلاص من عذابه

وکما قال ملا محسن الفيض الکاشاني في کتابه الثمين محجة البيضاء:
واعلم أن الطريق إلى الإخلاص كسر حظوظ النفس، وقطع الطمع عن الدنيا، والتجرد للآخرة بحيث يغلب ذلك على القلب، وكم من أعمال يتعب الإنسان فيها ويظن أنها خالصة لوجه الله تعالى ويكون فيها مغروراً لأنه لا يدري وجه الآفة فيها، كما حكي عن بعضهم أنه قال: قضيت صلاة ثلاثين سنة كنت صليتها في المسجد جماعة في الصف الأول لأني تأخرت يوماً لعذر، وصليت في الصف الثاني فاعترتني خجلة من الناس حيث رأوني في الصف الثاني، فعرفت أن نظر الناس إلي في الصف الأول كان يسرني، وكان سبب استراحة قلبي من ذلك من حيث لا أشعر.

کما ورد من الروايات والأحاديث الشريفة في هذا الباب أحاديث کثيرة منها:

- الإمام الصادق (عليه السلام): من قال " لا إله إلا الله " مخلصا دخل الجنة، وإخلاصه أن يحجزه " لا إله إلا الله " عما حرم الله.

- رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيها الناس إنه من لقي الله عز وجل يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا لم يخلط معها غيرها دخل الجنة، فقام علي بن أبي طالب صلوات الله عليه فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي وكيف يقولها مخلصا لا يخلط معها غيرها؟
فسر لنا هذا حتى نعرفه.
فقال: نعم، حرصا على الدنيا وجمعا لها من غير حلها، ورضا بها، وأقوام يقولون أقاويل الأخيار ويعملون أعمال الجبابرة، فمن لقي الله عز وجل وليس فيه شئ من هذه الخصال وهو يقول: " لا إله إلا الله " فله الجنة، فإن أخذ الدنيا وترك الآخرة فله النار.

- الإمام علي (عليه السلام): تمام الإخلاص تجنب المعاصي.

- رسول الله (صلى الله عليه وآله): تمام الإخلاص اجتناب المحارم.

- رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن لكل حق حقيقة، وما بلغ عبد حقيقة الإخلاص حتى لا يحب أن يحمد على شئ من عمل لله.

- أبو ثمامة: قال الحواريون لعيسى (عليه السلام): يا روح الله، من المخلص لله؟ قال: الذي يعمل لله لا يحب أن يحمده الناس عليه.

- رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما علامة المخلص فأربعة: يسلم قلبه، وتسلم جوارحه، وبذل خيره، وكف شره.

- الإمام الصادق (عليه السلام): العمل الخالص: الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله عز وجل.

- الإمام علي (عليه السلام): من لم يختلف سره وعلانيته، وفعله ومقالته فقد أدى الأمانة وأخلص العبادة.

- الإمام علي (عليه السلام): العبادة الخالصة أن لا يرجو الرجل إلا ربه، ولا يخاف إلا ذنبه.

- الإمام الباقر (عليه السلام): لا يكون العابد عابدا لله حق عبادته حتى ينقطع عن الخلق كله إليه فحينئذ، يقول هذا خالص لي فيتقبله بكرمه.

- الإمام علي (عليه السلام): الزهد سجية المخلصين.

- الإمام علي (عليه السلام): فرض الله... الصيام ابتلاء لإخلاص الخلق.


والله العالم بحقائق الامور
محمد العلوی
التاريخ: [١٤٤١/٩/٨]     تصفح: [144]

الأسئلة في هذا القسم (الأسئلة الروائية)

ارسال الأسئلة