ارسال الشبه والاسئلة السريعة
تحدیث: ١٤٤١/١١/١٢ السیرة الذاتیة کتاب.رساله مقاله.شعر الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار الاتصال
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

احدث الأسئلة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

العلماء كانوا يفتون في زمن الامام المعصوم وكان فتاويهم مقبولة عند الامام المنصوب من قبل الرسول الله صلى الله عليه واله!

ارسل الله الى رسوله محمد ص فقط الكتاب والعترة
والعترة ١٢ امام فقط لااكثر ولا اقل
العتره هى تفسر القران لاغير
ومن كثر على ماقال رسول الله صلى الله عليه واله او قلل جعل نفسه مع الله شريك

العلماء كانوا يفتون في زمن الامام المعصوم وكان فتاويهم مقبولة عند الامام المنصوب من قبل الرسول الله صلى الله عليه واله

في زمن الامام لم يكن عالم يفتي وهذا افتراء وكذب بل كانوا يسالون الامام والامام يجاوبهم ويجاوبون الناس نفس الجواب بما نفس السؤال لا يفتون والامام يايدهم
لما دعا الامام الصادق يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك الراوي قال يامقلب القلوب والابصار ثبت قلبي الامام قال لا تقوال هكذا صحيح الله هو مقلب القلوب والابصار ولكن قل مثل ماالقول لا تثكر ولاتقلل
اذن نفس الحديث وجواب المساءل يجيبون بها لااكثر ولا اقل لقد خرجت الفتاوى في عصرنا هذا ما انزل الله من سلطان يفتون بالراي وكل من ينظر شكل ويفتي شكل ولذالك يختلفون هذا عن هذا هو الدين واحد والقران واحد والروايه واحده لكن الاراء مختلفه ويفتوان باراءهم
سلام عليکم 

والعترة الطاهرة بنفسها امرت الى اصحابها بخروجهم الى الناس والافتاء بينهم و والعترة بنفسها امرت الى الناس بالرجوع الى اصحابهم واخذ الفتوى منهم.
هذا ما حدث في زمن حظور الائمة ففي زمن الغيبة بطريق الاولى يجب الرجوع الى روات الاحاديث وفقهائهم.

العلماء في زمن الائمة كانوا يفتون في بلادهم والامام كان في المدينة ، ولكن كانوا يفتون حسب الاصول والروايات التي ثبتت عندهم او سمعوها من الامام مباشرة والامام المعصوم أيد و أمضى و أمر باتباع هذه الطريقة لجميع المكلفين، وفي يومنا هذا كذلك العلماء يفتون حسب ما روايات اهل البيت والاصول الواردة عنهم، لما ورد عن الامام الصادق عليه السلام علينابالقةء الاصول وعليكم بالتفريع، ومخالفة العلماء في عصرنا هذا، كمخالفة العلماء في عصر الائمة و مخالفة العلماء في عصر الائمة كمخالفة الامام المعصوم و مخالفة الامام المعصوم مخالفة الله و كفر والعياذ بالله من شر وساوس الشيطان.

وهناک أحاديث وروايات کثيرة منها:

*عن عبدالله بن ابى يعفور، قال قلت لابي عبدالله (عليه السلام) انه ليس كل ساعة القاك ولايمكن القدوم، ويجئ الرجال من اصحابنا فيسألني وليس عندي كلما يسألني عنه، قال: فما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفى، فأنه قد سمع من أبي و كان عنده وجيها.
(إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي / الشيخ الطوسي    ج: 1  ص: 383)

*وقال  أبو جعفر عليه‌السلام لأبان بن تغلب: « إجلس في مسجد المدينة وأفت الناس ، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك »
(رجال النجاشي / النجاشي، أبو العبّاس    ج: 1  ص: 10)

*و اما الحوادث الواقعة فارجعوا فیها الی رواة حدیثنا فانهم حجتی علیکم و انا حجة اللّه علیهم
(سفینة النجاة / الفيض الكاشاني    ج: 1  ص: 44)

*فی رجال الکشی و الاختیار بالاسناد عن احمد بن حاتم ماهویه قال کتبت الیه یعنی ابا الحسن الثالث علیه السّلام اسأله عمن آخذ معالم دینی و کتب اخوه ایضا فکتب الیهما فهمت ما ذکرتما فاعتمدا فی دینکما علی مسن فی حبنا و کل کثیر القدم فی امرنا فانهم کافوکما انشاء اللّه
(سفینة النجاة / الفيض الكاشاني    ج: 1  ص: 44)


أمّا بالنسبة إلی إختلاف العلماء في فتاواهم فيکفينا التأمل والتدبّر في هذا الحديث الشريف إن شاء الله:
الطبرسي في الاحتجاج : عن عمر بن حنظلة ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث ، فتحاكما إلى السلطان ـ إلى أن قال ـ فإن كان كل واحد اختار رجلا من أصحابنا فرضيا أن يكونا الناظرين في حقهما ، فاختلفا فيما حكما ، فان الحكمين اختلفا في حديثكم ، قل : « إن الحكم ما حكم به أعدلهما وأفقهها في الحديث وأورعهما ، ولا يلتفت إلى ما يحكم به الآخر » قلت : فإنهما عدلان مرضيان عرفا بذلك ، لا يفضل أحدهما صاحبه ، قال : « ينظر الآن إلى ما كان من روايتهما عنا في ذلك الذي حكما ، الجمع عليه بين أصحابك فيؤخذ به من حكمهما ، ويترك الشاذ الذي ليس بمشهور عند أصحابك ، فإن المجمع عليه لا ريب فيه » ـ إلى أن قال ـ قلت : فإن كان الخبران عنكم مشهورين ، قد رواهما الثقات عنكم ، قال : « ينظر ما كان حكمه حكم الكتاب والسنة وخالف العامة فيؤخذ به ، ويترك ما خالف حكمه حكم الكتاب والسنة ووافق العامة ».

قلت : جعلت فداك [ أرأيت ] إن كان الفقيهان عرفا حكمه من الكتاب والسنة؟ ثم وجدنا أحد الخبرين يوافق العامة ، والآخر يخالف ، بأيهما نأخذ من الخبرين؟ قال : « ينظر إلى ما هم إليه يميلون ، فان ما خالف العامة ففيه الرشاد » قلت : جعلت فداك ، فان وافقهم الخبران جميعا؟ قال : « انظروا إلى ما يميل إليه حكامهم وقضاتهم فاتركوه جانبا ، وخذوا بغيره » قلت : فان وافق حكامهم الخبرين جميعا؟ قال : « إذا كان كذلك فارجه وقف عنده حتى تلقى إمامك ، فان الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات ، والله المرشد ».
(مستدرك الوسائل / المحدّث النوري    ج: 17  ص: 303)

هذا مضافاً إلی عدم إفتاء العلماء والمراجع والمجتهدين حسب رأيهم الشخصي ومن يفتي حسب رأيه لا يقبل منه، ولکن فتاوی العلماء من زمن حضور الأئمة وإلی يومنا هذا، کلّها و کلّها مستنده إلی روايات المعصومين والأئمة عليهم السلام، ولا توجد فيها فتوی واحدة مستندة إلی رأيهم وعلائقهم الشخصية، ولو کان لبان.

والله العالم
محمد العلوي
التاريخ: [١٤٤١/٨/١٧]     تصفح: [49]

ارسال الأسئلة