ارسال الشبه والاسئلة السريعة
تحدیث: ١٤٤١/٤/١٣ السیرة الذاتیة کتاب.رساله مقاله.شعر الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار الاتصال
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

احدث الأسئلة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

زوجي اكثر شي يضربني گدام اهلة!

السلام عليكم
سيد عندي مشاكل ويه زوجي
زوجي لو اخوه زغير يكولة كلمه عليه يجي يبدا بضرب والاهانه وبعد مرات واكثر شي يضربني كدام اهلة وبعد مرات امه ادفعه عليه ويضرب وهو لا يقبل يخليلي بيت وحدي كلت حتة لو تضربني محد يشوفني ومحتارة شسوي دوم افكر بالانفصال لان اهلة دمروني حتة لو هو يصير زين يدفعونه عليه سيد حيل تعبت منهم ومن كد الهم اظل ابجي لصبح اكول بلكت تفرج
سلام عليکم

المشاکل الأسروية توجد في يومنا هذا في عدة بيوت، وهي من سوء الأخلاق وقلة التقوی.
ولعلاجها لابدّ من الوعي العقلي و الروحي في الإنسان، ولا نصل إلی الحياة الطيبة ما دام لم نصل إلی الکمال.
ما دام لم يفهم الرجل ولم يتيقن بأن ضرب المرأة إذا إحمر أو إصفر أو إسود أو... من المحرمات في الشرع قطعاً، فلا يمکن علاجه مع الأسف الشديد.
و ما دام لم يطمئن الإنسان بأن الأحکام الشرعية إنّما نزلت إلينا لنصلح بها أنفسنا و أهلینا و حياتنا، فلا يفيد الکلام معه مع الأسف.
هذا من جانب الرجل، أمّا من جانب المرأة، فعليها بالتغيير في سلوکها مع زوجها و مع أهل زوجها، لأن السوء لا يکون إلّا من أنفسنا أولاً، و هذا ما صرح به القرآن في آياته من جملتها: (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ) فقال رسول الله صلی الله عليه و آله: (لا يصيب رجلا خَدْش عود، ولا عَثرة قدم، ولا اختلاج عِرْق إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر).
أمّا لحلّ المشاکل العائلية، يمکن أن نرجع إلی أطباء النفس الإسلاميين، أو إلی المشاور المتخصص في هذه الأمور، حتی يمکن له دراسة الموضوع عن قريب مع إستماع الکلام من الطرفين، الرجل والمرأة، لکي نصل إلی النتيجة المطلوبة إن شاء الله تعالی.
أمّا من ناحية الدعاء و الصلاة و الأوراد و الأذکار، فيمکن لکم العمل بما ذکره سماحة السيد الوالد السيد عادل العلوي حفظه الله، لإيجاد المحبة بين الرجل والمرأة، و هي موجودة علی موقعه الخاص (علوي.نت).
کما يمکن لکم قرائة صلاة الرزق، بنية أن يرزقکم الله الحياة الطيبة إن شاء.

هذا والله العالم
محمد العلوي
التاريخ: [١٤٤١/٢/٩]     تصفح: [43]

ارسال الأسئلة