ارسال الشبه والاسئلة السريعة
تحدیث: ١٤٤١/١/١٢ السیرة الذاتیة کتاب.رساله مقاله.شعر الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار الاتصال
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

احدث الأسئلة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

انا وزوجي كثير من الاحيان نعمل جماع اثناء الحيض!

السلام عليكم سيد

انا وزوجي كثير من الاحيان نعمل جماع اثناء الحيض بعض الاحيان هو يريد ومرة انه اريد وهو حرام ولكن اعطينه الحل لنترك هذا الذنب

وجزائكم على الله
عليکم السلام

هناک طرق أخری کثيرة،  لإطفاء نائرة الشهوة من دون إدخال، فيمکن للزوجين أن يتمتعون بتلک الطرق من دون حرج و وقوع في الحرام إن شاء الله، وربّما يمکن لکم جعل جريمة لهذا الذنب، بنذر أو ما شابه ذلک لکلّ فعل حرام في حال الحيض مثلاً، وسينفعکم إن شاء الله، کما أنّ هناک المشهور بين الفقهاء، هو أنّ لهذا الذنب کفارة من ذهب، کما هو مذکور في الفتاوی الفقهية.
ولکن لخلاص الإنسان من الذنوب، يمکن أن يقال، بآنّ إرتکاب الحرام لا يکون إلّا لوجود خلل في الذهن والروح، وهو عدم الترکيز الذهني، ولهذا إذا حاول الإنسان بترکيز أفکاره فلا يوقع في الحرام إن شاء الله.
 و من أهم موجبات الترکيز  عند علماء النفس، هو العمل المکرّر يومياً، في ساعات معيّنة و محدّدة وفي مکان لا يوجد فيه الأصوات والحرکات التي توجب عدم الترکيز، ومن أحسن هذه الأعمال وأنفعها ، ما أکدّ عليها الإسلام، منذ ألف وأربع مئة سنة، وهي الصلوات الخمسة اليومية، في ساعات و دقائق ولحظات محدّدة، مع حفظ شروطها التي توجب الترکيز الأکثر، فللخلاص من الذنوب التي يرتکبها الإنسان لعدم ترکيزه، يجب لنا أن نتمسک بالصلوات المفروضة في أوّل أوقاتها ومثلاً في غرفة لا يوجد فيها صوت زائد و ما شابه ذلک، وهي الصلاة التي يستعمل المصلي فيها حواسه الخمس.

هذا وللکلام صلة لا يسعه الحال.

والله العالم
محمد العلوي

التاريخ: [١٤٤٠/١٢/٢٨]     تصفح: [12]

ارسال الأسئلة