ارسال الشبه والاسئلة السريعة
تحدیث: ١٤٤١/٢/١٤ السیرة الذاتیة کتاب.رساله مقاله.شعر الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار الاتصال
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

احدث الأسئلة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

هل كانت خطة إبليس هي ان يري او يكشف عورة النبي ادم عليه السلام من خلال اكل الشجرة ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
سماحة العلامة الاستاذ السبد محمد العلوي دامت بركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دمتم بالعز والهنا
نامل منكم الرد والتوجيه في فهم المسألة التالية
بخصوص سورة الأعراف وقصة النبي ادم عليه السلام

السؤال الاول - هل النبي ادم وحواء عليهم السلام كانا عريانان لا يلبسون شيأ في الجنة وعندما وقعا في المعصية واكلا من الشجرة انتبهوا لهذة المسألة

كما في الاية الكريمة أية ٢٢ من سورة الأعراف (بسم الله الرحمن الرحيم . فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة )

ام كانا يلبسون الملابس وبفعل المعصية ظهرت عوراتهم وانكشفت

السؤال الثاني - هل كانت خطة إبليس هي ان يري او يكشف عورة النبي ادم عليه السلام من خلال اكل الشجرة كما في الاية ٢٧ من سورة الأعراف ﴿ يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا ﴾

ودمتم في رعاية الله وحفظه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم

عليکم السلام و رحمة الله 

ما يظهر من الآيات القرآنية کآية (إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ) هو أنّ آدم في الجنة کان متلبس بلباس و بعد ما أکل من تلک الشجرة أخرج من الجنة و أخذ منه ذلک اللباس، ولکن الکلام في معنی اللباس و معنی السوئة، وقد اختلف أهل التأويل في صفة " اللباس " الذي أخبر الله جل ثناؤه أنه نـزعه عن أبوينا، وما كان.
فقال بعضهم: كان ذلك أظفارًا. 
وقال آخرون: كان لباسهما نورًا. 
وقال آخرون: إنما عنى الله بقوله: (ينـزع عنهما لباسهما)، يسلبهما تقوى الله. 
وقال بعضهم : اللباس هو ثياب الجنة، 
وقال بعضهم الباس بمعنی المنزلة و العزة في الجنة بين الملائکة.
و...

ولکلّ من هذه الأقوال وجه، ويمکن أن نعتقد بصحة کلها لأنّ الوجوه فيها تختلف ولا يوجب من ذلک إجتماع النقيضين.

و آية ( ينزع عنهما لباسهما ) ، أي أخرجهما نازعاً لباسهما وأضاف نزع اللباس إلى الشيطان وإن لم يتولّ ذلك ؛ لأنّه كان بسبب منه ، فأسند إليه كما تقول : أنت فعل

مجمع التبليغ والإرشاد برعاية سماحة السيد عادل العلوي, [۰۳.۰۷.۱۹ ۱۰:۲۸]
ت هذا ؟ لمن حصل منه ذلك الفعل بسبب ، وإن لم يباشره ، وكذلك لمّا كان نزع لباسهما بوسوسة الشيطان وغروره، أسند إليه . 

ويمکن أن يقال يظهر من آية (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا) أنّ إبليس وسوس آدم وحواء ليظهر لهما سوآتهما و هذا بناءً علی أنّ اللام في الآية تکون للعلية ولکن إذا کانت لام العاقبة فلايمکن أن نقول بأنّ إبليس خطط من قبل الوسوسة حتی یري سوآتهما، ولکن الکلام في السوئة فهل هي بمعنی العورة في الجسد أو بمعنی آخر کالمعصية أو سوء الحال أو عدم النعمة أو عدم العزة والمقام في الجنة وما شابه ذلک.

و في المقام آحاديث و روايات متعددة لابدّ من الرجوع إليها منها:
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: بَدَتْ لَهُمٰا سَوْآتُهُمٰا ،قَالَ:«كَانَتْ سَوْءَاتُهُمَا لاَ تَبْدُو لَهُمَا فَبَدَتْ»يَعْنِي كَانَتْ دَاخِلَةً.
ومنها:
القمي: عن الصادق عليه السلام لما أسكنه الله الجنة وأباحها له إلا الشجرة لأنه خلق الله خلقة لا تبقى إلا بالأمر والنهي والغذاء واللباس والأكنان [3] والتناكح ولا يدرك ما ينفعه مما يضره إلا بالتوقيف فجائه إبليس فقال له: إنكما إن أكلتما من هذه الشجرة التي نهاكما الله عنها صرتما ملكين وبقيتما في الجنة أبدا وإن لم تأكلا منها أخرجكما من الجنة، وحلف لهما أنه لهما ناصح، فقبل آدم عليه السلام قوله فأكلا من الشجرة وكان الأمر كما حكى الله (بدت لهم سوآتهما)، وسقط عنهما ما ألبسهما الله من لباس الجنة، وأقبلا يستران من ورق الجنة.
ومنها:
وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: " يابني آدم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا " فاما اللباس فالثياب التي تلبسون، واما الرياش فالمتاع والمال، واما لباس التقوى فالعفاف، ان العفيف لا تبدو له عورة وان كان عاريا من الثياب، والفاجر باد العورة وان كان كاسيا من الثياب، يقول الله: ولباس التقوى ذلك خير يقول: والعفاف خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون.
و...
 
هذا إجمال الکلام في المقام.

والله العالم
محمد العلوي
التاريخ: [١٤٤٠/١١/١]     تصفح: [56]

الأسئلة في هذا القسم (الأسئلة القرآنية)

ارسال الأسئلة