ارسال الشبه والاسئلة السريعة
تحدیث: ١٤٤٠/٧/١٢ السیرة الذاتیة کتاب.رساله مقاله.شعر الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار الاتصال
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

احدث الأسئلة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

هل هذه الرواية تدل علی عدم عصمة الإمام أو عدم علمه: فطلب الإمام طشتاً فتقيّأ فقائه؟

السلام عليكم ما صحت هذه الروايةوكيف غاب هذا الامر عن الامام ع وشكرا
روى الشيخ الكليني صاحب أهمّ كتاب روائيّ إثني عشريّ معتبر بإسناده الصّحيح عند بعضهم: إنّ الكاظم "ع" بعث غلاماً ليشتري له بيضاً ذات يوم؛ وبعد أن اشترى الغلام البيض عاد فرأى جماعة يقامرون، فأخذ بيضة أو بيضتين فقامر بهما، وحينما عاد إلى البيت وأكل الكاظم "ع" البيض قال له أحد غلمانه: إنّ فيه القمار، فطلب الإمام طشتاً ـ ويبدو إنّه وضع إصبعه في فمه ـ فتقيّأ فقائه.
[الكافي: ج5، ص123].
عليکم السلام 

متن الرواية:

عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الحميد بن سعيد قال: بعث أبو الحسن (عليه السلام) غلاما يشتري له بيضا فأخذ الغلام بيضة أو بيضتين فقامر بها فلما أتى به أكله، فقال له مولى له: إن فيه من القمار، قال: فدعا بطشت فتقيأه.
(الكافي ج ٥ ص ١٢٣)

أمّا الجواب:

أولاً الرواية من حيث السند ضعيفة عند البعض لوجود سهل بن زیاد و ضعيفة أيضاً لمجهولية عبد الحميد بن سعيد، وضعيفة أيضاً لوجود يونس بن سعيد، فلا يمکن الإعتماد عليها، وثانياً معارضة بسائر الأدلة والروايات المتواترة معناً و لفظاً في علم الإمام فلا مجال للتمسک بها، و ثالثاً علی فرض صحة الرواية سنداً، دفع الإشکال بعض العلماء، بإحتمال الوجوه التالية في معنی الرواية:

منها:  بأنّ الفعلية في علم الإمام بالمغيبات من الأمر الإختياري للإمام ، ولم يأکل الإمام عن علم ولا إثم عليه.
ومنها: أو أنّ هذه الرواية من الروايات المتشابهة فنردّ علم ذلک إلی الإمام و نسکت عنها.
ومنها: أنّ کلّ ما في الکون للإمام عليه السلام ولم يأکل الإمام مال الغير.

ولکن أقول والله العالم: بناءً علی علم الإمام وعصمته من المعصية والجهل والنسيان والخطاء، لم يفعل الإمام فعلاً محرماً، لأنً من الواضح أن الإمام لم يأمر الغلام بشراء بيض أو بيضين فقط من السوق لبيته!، بل أمره بشراء البيض الذي يظهر منه أکثر من واحدة أو إثنين أو ثلاثة.
وعلی هذا ففعله في أکل البيض لم يکن محرماً وإنّما أکل الإمام من البيض الذي کان من ماله، دون البيض الذي قامر عليه الغلام، لأنّ الغلام قامر ببيض أو بيضتين فقط دون سائر البيض الذي إشتراه الغلام لبيت الإمام عليه السلام، وهذا ما يستظهر من عبارة (إن فيه من القمار) بمعنی أنّ في هذه المجموعة من البيض، يکون بيض أو بيضين من القمار، ولم يقل (إنّ هذا البيض من القمار علی نحو الجزم!).

 أمّا فعل الإمام في القي، فهو لا لإخراج ذلک البيض الحرام من بدنه، وإنّما فعله (عليه السلام) لسدّ أفواه المعاندين الذين کانوا حوله، حتّی لا يتقوّلون علی الإمام عليه السلام بأنّه أکل الحرام أو أکل من المال المشتبه -والعياذ بالله- في يوم من الأيام، وهذا في الأصل لدفع الإشاعات والتوهمات.

ومثل هذا ما نفعله کثيراً في حياتنا اليومية، لوجود أناس يبحثون عن الإشاعة لکي ينشروها من دون علم ويقين، حتّی يُسقّطوا الأفراد من أعين المجتمع.

والله العالم 
السيد محمد العلوي

التاريخ: [١٤٤٠/٤/٢٩]     تصفح: [31]

ارسال الأسئلة