ارسال الشبه والاسئلة السريعة
تحدیث: ١٤٤٠/٤/٤ السیرة الذاتیة کتاب.رساله مقاله.شعر الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار الاتصال
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

احدث الأسئلة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

المشايه للامام الحسين علیه السلام، يرمون الاكل بالشارع وهم وسخين وقليلي الحياء!

سيدنا الجليل الله يحفظكم سلام عليکم
اني من العراق محافظة بابل
اليوم مدرسة بنتي بالمدرسه الثانويه ، اتكوللهم بالدرس انه المشايه للامام الحسين× يرمون الاكل بالشارع وهم وسخين وقليلي الحياء وايضا تكلمت عن التطبير وتقول انه حرام وحتى السيد السيستاني حرمه
بنتي تقول ان طالبات الصف اصلا اغلبهم بهذا التفكير والمنطق ، وبنتي تقول لم اتحمل كلام المدرسه واغلقت اذني لكي لا اسمع وطلبت مني رد.
فنريد منك كلام وافي وبالاحاديث والايات عن هذا الموضوع وخاصة التجاوز على زوار الحسين ×.
بسم الله الرحمن الرحيم

علیکم السلام و رحمة الله

أولاً: نحن عَشِقنا الحسين× في طيلة حياتنا ووصلنا في حبّنا وعشقنا هذا، إلی درجة الجنون في العشق، ولانری في طریق الحسين× إلّا الجمال والکمال، کما قالت مولاتنا زينب الکبری (ما رأيت إلّا جميلا) مع أنّه في يوم عاشوراء، قُتل من قُتل وسُبي من سُبي، ومن الطبيعي أن لا تُدرک هذه الحالات العرفانية، للفاقدين لهذا النوع من العشق والحبّ والجنون الحسيني، کما ينقل عن حالات عابس من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام، الذي نزع الدرع في يوم عاشوراء، ثمّ برز إلی القتال وهو ينشد (حبّ الحسين أجنّني)، و کما کان الحال في قيس المجنون لليلا، الذي کان يتلذّذ بجنونه وحبّه.

ولکن هذا الحبّ والجنون في نظر البعض، ربّما  يکون مذموماً وبعيداً عن الحضارة والثقافة إحياناً، فهل تريدين أن تکونين من العاشقين الحسينيين؟ أم من البعيدين عن هذا العشق، المتظاهرين بالحضارة تارة وبالثقافة أخری؟ فلا يصل الکلّ إلی هذا العشق الحسيني ولا يدرکه ولا يفهمه (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَه بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) ، فتدبّري.

وثانياً: النظافة وعدمها من الأمور النسبية، فلابدّ من النظر إلی مواردها والتفکيک بين هذه الموارد، فمثلاً الشارع النظيف بالنسبة إلی البيت يکون وسخٌ، ولکن بالنسبة إلی المزبلة سيکون نظيفاً، والبيت النظيف مهما کان نظيفاً، بالنسبة إلی فم الإنسان وسخ، وهکذا.

فطريق الحسيني مع أکثر من عشرين مليون زائر في مدة حدود خمسة أيام، يکون نظيفاً ولا يسمّی وسخاً، لأنّ مثل هذا الطريق في غير أيام الزيارة، إذا عبر منه مليون نفر فقط في يوم واحد فقط، فيصبح مزبلة لا يمکن النظر إليه، والحال ننظر في الأيام الأربعينية الکلّ يهتمّون بالنظافة، بقدر إستطاعتهم.
 فالتعلم تلک المعلمّة أنّ عشرات الأضعاف من هذا المقدار من الوساخة، طبيعي عند العقل والعرف في مثل هذه الحرکة العظيمة المليونية، ولابدّ منه عادتاً، لو لم يکن هناک عشق وإعتقاد حسيني، ولکن الحسينون لعشقهم وإعتقادهم يبلغون جهدهم يوماً بعد يوم ، ليلاً ونهاراً، حتّی يصلون إلی أحسن حال يمکن الوصول إليه.

فأعلمي إنّما أجبت بهذه الأجوبة العقلية والکشفية، (ولم أتمسّک بالروايات والأحاديث الواردة المتواترة في فضل زيارة الإمام الحسين×، وخاصة زيارة الأربعين، الواردة في الکتب المختلفة ککامل الزيارات)، لأنّ أمثال هؤلاء المنکرين، ربّما لاتأثّر فيهم الروايات فعلاً، بل في الأعمّ الأغلب، يعلمون تلک الروايات والأحاديث، ولابدّ في الإجابة لهم بداية، من أمثال هذه الأجوبة العقلية والعرفية والعرفانية.

هذا بالنسبة إلی الحرکة الحسينية وما يتعلّق بها، أمّا التطبير، (مظافاً إلی ما قلته في البداية مختصراً)، فالجواب المفصل عنه موکول إلی محله إن شاء الله.


ولکن أقول مختصراً والله العالم:
في مثل هذه المسائل علی المقلّد أن يرجع إلی مرجعه، والمراجع جلّهم يحکمون بالجواز هنا بالحکم الأوّلي ، وبعضهم يحکمون بالحرمة بالحکم الثانوي.
يعني أولاً وبالذات، فإنّه أمر مباح وجائز، ولکن إذا عرض عارض، کإيذاء النفس أو وهن المذهب أوالدين أو غير ذلک ، فيصبح من الأمور المنهية عنها.

تذييل:
يجب التنبيه علی أنّه لا يجوز المجادلة والمناظرة مع أمثال هؤلاء ، لأنّ هذه الأسئلة وأمثالها، من المسائل التخصصيّة الدينية، لابدّ من الرجوع فيها إلی العلماء المتخصصين في هذه العلوم العقائدية، والعلماء في مذهبنا الشيعي ، يجيبون عن کلّ سؤال و شبهة بالعقل والبرهان القطعي ، وهذا من عظمة التشيّع، والحمد لله علی ذلک کلّه.

والله العالم
السيد محمد العلوي
9 صفر الخير عام 1440 هـ

التاريخ: [١٤٤٠/٢/١١]     تصفح: [10]

ارسال الأسئلة