ارسال الشبه والاسئلة السريعة
تحدیث: ١٤٤١/٢/١٤ السیرة الذاتیة کتاب.رساله مقاله.شعر الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار الاتصال
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
تصنیف موضوعي احدث الأسئلة الأسئلة العشوائية أكثر الأسئلة مشاهدة

احدث الأسئلة

الأسئلة العشوائية

أكثر الأسئلة مشاهدة

أساس علوم الشيعة مأخوذه من أهل السنة و هذا ما يشهد عليه التاريخ والنقل عند الفريقين!

الشبهة
أساس علوم الشيعة مأخوذه من أهل السنة و هذا ما يشهد عليه التاريخ والنقل عند الفريقين، وهذا قدح و نقص للشيعة الذين يدعون الأعلمية في العلوم و المعارف الاسلامية بين المسلمين.
الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اعلم اَن العلوم المتداولة عند أهل السنة قد دوّنت في بداية الإسلام و بعد القرن الأول وهو زمن حضور النبي والخلفاء الأربعة، ولکن علوم الشيعة إنّما دوّنت في القرن الثاني والثالث و في نهاية الغيبة الصغری وفي الأعم الأغلب بعد القرن الاول زمن الغيبة الکبری .

وبطبِيعة الحال و من الواضح ان علماء الشيعة في ذلک الزمان قد کتبوا کتبهم علی منهجية و اسلوب  الکتب المتداولة والموجودة بين المسلمين أنذاک، ولکن هذا لا يوجب قدحاً بالنسبة إلی الشيعة إذا درسنا الظروف في ذلک الزمان وعلة عدم تدوين الکتب الرجالية والحديثية والفقهية والأصولية وما شابه ذلک إلّا بعد مئتين وخمسين سنة حدوداً.

وهذا لا يکون إلّا لوجود أمرين مهمين في البين لابدّ من الانتباه إليهما وهما: 

أولاً: حسب رؤية أهل السنة، بعد زمن النبي (ص) وبعد الخلفاء الأربعة، إنقطع التشريع ووضع الأحکام وحتّی بيان الآيات و توضيحها و تفسيرها، وأضطروا فيما بعد ذلک إلی الرجوع إلی تلک الأحاديث الموجودة من القرن الأول فقط وبعد الرجوع إليها إضطروا إلی تدوين علوم مختلفة کالرجال والحديث والدراية وما شابه ذلک لسهولة هذا الرجوع وصحته، ولکنّ الشيعة لمدة أکثر من مئتين وخمسين عاماً، لم يضطروا إلی مثل هذه العلوم لأنّهم کانوا يعتقدون بالإمام والإمامة ووجوب الرجوع إليه في زمانه أو إلی الراوي عن الإمام في نفس الزمان ولهذا لم يدوّنوا کتباً في العلوم المذکورة إلّا بعد فقد الإمام المعصوم ظاهراً الذي کان بعد الغيبة الصغری والکبری.

وبطبيعة الحال في ذلک الزمان، لابدّ لعلماء الشيعة، من تدوين الکتب وتبويبه علی وفق ما کان مأنوساً عند أهل ذالک الزمان وهي کتب أهل السنة الموجودة والمتداولة بين الناس في زمن ما يقارب مأة و خمسين عاماً .

وثانياً: اِنه لم تتمكن الشيعة -حتّی إذا أرادوا- في زمن حظور الأئمة ، بأن يدوّنوا ويکتبوا کتاباً واحداً فضلاً علی أکثر من ذلک، لوجود الحصار الشديد ضدّ الشيعة والتشيع و الأئمة وأصحابهم، ولهذا تجد التراث الشيعي في زمن الأئمة کان محفوظاً في الأذهان غالباً وفي الأوراق المعدودة عند الخواص من الشيعة، لم تنشر بين الشيعة حتّی، فضلاً علی النشر في البلاد الإسلامية وبين سائر المسلمين، خوفاً من الخلفاء الأمويين والعباسيين الجائرين و الظالمين ، ولکن في نهاية الغيبة الصغری وبداية الغيبة الکبری، إنفتح المجال للشيعة اجمالاً بسبب وجود آل بوية الذين کانوا من الشيعة ، وبسبب نفوذهم علی الخلفاء العباسيين، ومن ثمّ ظهرت الکتب المختلفة للشيعة في جميع العلوم والفنون وأبدعوا فيها إبداعات علميّة كثيرةً ، بحيث في نفس الزمان سبقوا کتب الجماعة وعلومهم التي کانت مبنية عادةً علی مقدمات فاسدة، وکما هو مذکور في الکتب التاريخيّة، کان کبار علماء أهل السنة، يتتلمذون عند علماء الشيعة، کالشيخ الکليني والشيخ الصدوق والشيخ المفيد والشيخ الطوسي و... وإلی يومنا هذا تجد هذه الأعلميّة موجودة وثابتة في العلوم العقليّة والنقليّة بحمد الله تعالی.

والله العالم 
السيد محمد العلوي

التاريخ: [١٤٤٠/١/٢٩]     تصفح: [115]

ارسال الأسئلة